لقد اصبحت المجتمعات المتحضره تقاسى بدرجه اعمال حقوق الانسان فيها 0 بدون افتئات او تجزئه لافرق فى ذلك بين الحقوق المدنيه والسياسيه والحقوق الاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه والحق فى التنميه والسلم والبيئه ولا بين حقوق الافراد وحقوق الشعوب 0 اذا كان الغرب يؤصل لحقوق الانسان فى بعدها المتعلق الافراد على الخصوص 0ويستبعد حقوق الشعوب ويكرس باسم الكونيه حقوق الافراد فى الشمال ليكيل بكيلين فى الجنوب ونحن فى مصلحه فى ان نتمسك اكثر من اى وقت مضى بهذاالتراث البشري الحضارى المشترك الذى ارتضاه المجتمع الدولى وتوافق عليه وبات اقراره يشكل اساس الحريه والعدل والسلام فى العالم وتجاهله يقود الى التمرد والطغيان والاضطهاد وان لاننقص من
























